28
0.11%
#السودان العاملون في مجال #الصحة المجتمعية: شريان الحياة للمجتمعات المحاصرة بالعنف. أنشأت فرقنا نموذجًا لا مركزيًا للرعاية في #الجنينة عاصمة ولاية غرب #دارفور ومحيطها، ودرّبت العاملين في مجال الصحة المجتمعية والمتطوعين وزودتهم بلوازم طبية لحالات الطوارئ. ويضمن الرجال والنساء من العائلات النازحة الذين يخدمون مجتمعاتهم المحلية، الوصول إلى الرعاية الصحية في جميع الأوقات، وخاصة أثناء فترات ذروة العنف.وأدى هؤلاء دورًا جوهريًا في ضمان الحصول على الإسعافات الأولية للأشخاص غير القادرين على الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية أثناء القتال. ففي أبريل/نيسان 2022، ساعد العاملون في مجال الصحة المجتمعية – وهم رجال ونساء من العائلات النازحة يقدمون خدمات لمجتمعاتهم – وأمَّنوا استقرار حالات الجرحى خلال أيام القتال في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور في السودان. وقدم العاملون في مجال الصحة المجتمعية المساعدة عندما لم تتمكن فرق أطباء بلا حدود وغيرها من مقدمي الرعاية الصحية من التحرك بسبب القتال. في الصورة الثانية نرى إخلاص أبو بكر التي تروي قصتها: " في اليوم الذي وصل فيه القتال إلى الملجأ وإلى حيِّنا، سمعت إطلاق نار كثيف. هربنا أنا وأطفالي، مع عائلات أخرى، حفاظًا على حياتنا". عادت إخلاص بعد فترة وجيزة مع بعض العائلات واستمرت في العمل كعاملة في الصحة المجتمعية مع أطباء بلا حدود عندما أعاد فريقنا تشغيل عيادة متنقلة في مبنى مدرسة فارغ في مايو/أيار. واخترنا المدرسة لأنها تقع في موقع مركزي ويمكن الوصول إليها لمختلف المجتمعات المجاورة من الأسر النازحة والمضيفة. وجدت إخلاص ملجأ في غرفة صغيرة وخانقة في مبنى المدرسة مع تسع نساء أخريات بالإضافة إلى أطفالهن. ونزحت مع أطفالها عدة مرات في العامين الماضيين. وتقول، "أحب عملي. فنحن نزور الناس في منازلهم في مواقع التجمع لتعزيز ممارسات النظافة الجيدة. أود أن أعود إلى الديار حالما يصبح الوضع آمنًا، حيث كنا نعيش ونعمل. كان لدينا مَزارع وكنا نعمل في الزراعة". تبقى #دارفور منذ عقود حبيسة دوامة من العنف والنزوح، تُشرّد الأسر وتسلب مجتمعات بأكملها سبل عيشها: الماشية والمحاصيل والأراضي الزراعية. وازدادت الهجمات العنيفة في غرب دارفور مرة أخرى على مدى السنتين الماضيتين. صور بعدسة Susanne Doettling/MSF
28
0.11%
Cost:
Manual Stats:
Include in groups:
Products: